New Page 2

منوعات

إبراهيم صرصور : " سيعود أهلنا في العراقيب إلى أرضهم وستعود لهم أرضهم ، مهما طال ظلم السياسة الإسرائيلية

27-07-2010

استنكر الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية / الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، إقدام وزارة الداخلية ودائرة أراضي إسرائيل بحماية مئات العناصر من الشرطة والقوات الخاصة اليوم الثلاثاء 27.7.2010 ، على : " إبادة قرية العراقيب العربية جنوب مدينة راهط ، وهدم منازلها وطرد أهلها وتجريف أرضها ومزروعاتها وخلع أشجارها ، تنفيذا لقرارات المصادرة الظالمة الرافضة للاعتراف لأهلها بحقهم في السكن في أرضهم وممارسة حياتهم بكرامة كباقي شعوب الدنيا . "...

 إبراهيم صرصور


 
وقال : " أقدمت إسرائيل مجددا في الساعات المبكرة من هذا اليوم على ارتكاب جريمة جديدة ضد أهلنا في النقب وهذه المرة في العراقيب جنوب راهط  ، حيث هاجمت قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة  سكان القرية غير المعترف بها من الرجال والشيوخ والنساء والأطفال ، بعد أن أغلقت المنطقة تماما ومنعت دخول المئات من المتضامنين ، وقامت بهدم البيوت وإلقاء الأسر البريئة في العراء ، وتجريف الأرض والقضاء على كل ما يشير إلى عروبة الأرض وحق أهلها الثابت فيها . لقد نفذت إسرائيل هذا الصباح مخططا يهدف إلى تعزيز القبضة اليهودية على أراض العرب في النقب ، وحرمان ثمانين ألفا منهم  يعيشون في قرى غير معترف بها من الحياة الكريمة ."...
 
وأضاف  : " لقد كان لقضية العراقيب في السنوات الأخيرة رمزيتها الهامة بالنسبة لأراضي العرب في النقب ، حيث وقف أهلها وعلى رأسهم المناضل الكبير صياح أبو مديغم ( أبو عزيز ) وباقي أعضاء اللجنة الشعبية للدفاع عن العراقيب برئاسة الأستاذ يوسف أبو زايد وقفة بطولية ، حيث أداروا  معركة الدفاع عن أرضهم على جميع الجبهات الشعبية والقضائية والرسمية والإعلامية بكل جدارة واقتدار ، كما كان لموقف الجماهير العربية الدور في تعزيز الصمود في القرية على أمل أن تعيد إسرائيل النظر في قراراتها في الموضوع ، والإقرار بحق أهلنا في العراقيب ببناء قريتهم على أرضهم  ، أرض الآباء والأجداد . "...
 
وأكد على أن :" نجاح حملة إسرائيل العسكرية الغاشمة على العراقيب هذا الصباح في إبادة القرية وتدمير منشآتها وأشجارها وحياتها لمصلحة المستجلبين اليهود ، لن يغير من الحقيقة شيئا . سنبقى كما أصحاب العراقيب على إيمان لا يتزعزع بأن الحق سيعود إلى أهله بعز عزيز أو بذل ذليل ، مهما تفننت إسرائيل في أساليبها الظالمة ، ومهما أبدعت في وسائل السيطرة والتحكم في مقدراتنا العربية . العراقيب لأهلها العرب لا لليهود ، وهكذا ستظل إلى الأبد ، وسيأتي اليوم الذي تعود فيها الأمور إلى نصابها ويعود الحق العربي إلى أهلة ، وسيعلم الذي ظلموا أي منقلب ينقلبون . "...
 
وخلص إلى أنه : " لطالما تحدثنا عن أن بيانات التنديد والاستنكار لا يمكن أن تحقق الهدف  في استرجاع الحقوق وعلى رأسها الأرض ،   ويبدو أن الأمر بحاجة على ما هو أكثر من ذلك بكثير ... هذا ما تحدثت عنه في آخر زيارة تضامنية لنا لخيمة الاعتصام في العراقيب  ... قضايا الأرض والسكن بحاجة  إلى إطلاق مشروع إنقاذ قد يصل حد الانتفاضة السلمية على مستوى المجتمع العربي برمته ، يدفع إسرائيل إلى الاعتراف بحقنا في الأرض والتطور والنمو بشكل طبيعي بعيدا عن السياسات  العنصرية التي تمارسها إسرائيل ضدنا ... هذا ما تفهمه إسرائيل ، وهذا هو الحل الذي لا بد من التفكير به جديا إن أردنا إنقاذ ما تبقى من أرضنا ، وإلا فلننتظر مزيدا من العراقيب . "...

التعليقات

 

أتصل بنا - للإعلان هنا - شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع
جلجولية .نت