الإسلام هو العدالة بوجه الظلم والطغيان، هو المساواة الاجتماعية بوجه الطبقية والتمييز، هو الحرية بوجه الرق والعبودية، هو الحق بوجه الباطل، هو الفضيلة بوجه
كلمات العنوان لمقالي هذا ليست كلماتي ... فأنا لا أزعم أن في قدرتي صياغتها بهذا الروعة ... إنها كلمات ربما بدأت مشوارها ليست أكثر من عرائس لا روح فيها ككثير
قدََّّر الله لي أن أشاهد جانبا من ندوة حول الرقابة في مصر بثتها شبكة الجزيرة من القاهرة منذ مدة ، شارك فيها عدد من المفكرين والكتاب المصريين ... لم أتصور وفي
الاديب الفلسطيني الساخر احمد حامد صرصور لم يرجع حمار ابي كنعان كعادته للبيت. كان من المفروض ان ينهي مهامه اليومية في الكرم , ثم يعود قافلا للزريبة وقت الغروب , لا يلوي على شيء . على هذا
مااكثر مراجعنا !!!! وما اعظم فواجعنا !!!!! فكل مذهب لنا فيه مائة مرجع ، وفي كل حزب لنا فيه الف مبدع ، وفي كل وليمة لنا فيها مليون فم متفجع ، ولكن عندما تهجم
من اساما الى اوباما ، عبارة هي اقرب للموسيقى منها الى عبارات الحماسة والتهديد والوعيد المزمجر ، وهذه العبارة والتي جاءت عبر تسجيل من مواقع انترنت تسيطر
يعتبر البناء والتشيد أحد معالم تطور الانسان واستمرارية وجوده، وبالمقابل يعتبر الهدم على مختلف اشكاله أحد عوامل زواله، واندثاره، وقد يكون الهدم عندما يكون
صلاة ألجمعه، نعم .... وعلى أبواب ألمساجد هنالك تحتشد ألاف ألأزواج من ألأحذية ، أحذية ألمصلين التي تخلع من ارجلهم وتترك في مداخل المساجد. وكعادتي عندما تكون