
عصفور صغير دق شباكي،
حزين كان وباكي...
حدثني عن ألمه وكان ليّ شاكي
نظرت في عبراته فرأيت فيها اشواقي،
فما بك من باكي؟
نهضتُ انشد في الصباحِ قصائدي
فإذا الصباح يغوص في العتماتِ
وأصغيت للأطيار اسمع شدوها
فإذا الطيور سكتن مكتئباتِ
ذهبت سألةً ما كل هذي المآسي
وقيل لي انه حلول الشتاءِ
فإذا به يفرق الأوراق عن الأغصانِ،
وإذا بالطبيعة بشعورها الكئيب ِ
عريت من الأزهار والبسماتِ
فأشفقت عليه وأخذته إلى بيتي الدافي
حتى ولى فصل الشتاءِ
وقدم الربيع فغنى الطير مبتهجاً
وبدأ يشدو بأنغامٍ والحانِ
والزهرُ مبتسم في كل بستانِ
فقلت للعصفور هيا طر وعد للأغصان
انظر إلى الكون انه يبدو لنا
في ثوب فرحانِ
فقد قدم الربيع فهيا يا عصفور هيا
ان الربيع ينادي كل طير وإنسان ِ
بقلم: لما جميل عودة- الصف الخامس