زهرات السّادس … عطر المستقبل
خريجو الفوج السّابع والعشرين، وعدٌ لا يخيب
سَنيــنُكمُ مضَــتْ كالنّــورِ تَزدهِــرُ
وفي المدى صَــدى الأحـلامِ ينتشِــرُ
هنا بدأتم، وهنا القلبُ قد نَبَضَ
فكلُّ دربٍ سلكتُموهُ مُفتَخَـرُ
مدرستُكمْ “المستقبلُ” العطِــرُ الذي
في ظلّهِ الحُلمُ بالأخلاقِ يُزدهِرُ
سادسُنا اليومَ فارقَنا مودّعًا
فالدربُ ينمو، والعقولُ لها أثرُ
يا زهرةَ العمرِ يا أملاً نُباهي به
كُنْ نجمَ علمٍ في السّماءِ لهُ مطر
نهديكُمُ الدعواتِ من قلبٍ وفـي
يزهو بكمْ في كلّ ساحٍ ومُنعَطَرُ
وشكرًا لمربياتِ الخيرِ ما وَهَنوا
قد كنَّ صدرًا بالحنانِ لهُ وَفَرُ
والطاقمُ الغالي جزيلُ وفائنا
بالعزمِ قد ساروا وكان لهمْ ظَفَرُ
أما الأهالي يا سندَ مسيرتِنا
فلكمْ سلامُ القلبِ ممتدًّا شُكُر
هنيئًا لكم هذا الجمالُ وإنّما،
ثمارُ صبرٍ في المسيرِ لهُ ثَمَرُ