قصة قد يعتقد البعض انها من وحي الخيال او من فيلم هوليوودي حصلت مع شاب من جلجولية يوم السبت المنصرم.
توجه الاستاذ عبد اللطيف فيومي من جلجولية الى مدينة نابلس في الضفة الغربية لشراء بعض المواد لبيته , فتعرض للخطف والتهديد بالقتل
واستطاع الفرار من خاطفيه واصيب خلال فراره بكسور في رجله اليمنى وفي العمود الفقري.
حاليًا يرقد في المستشفى بانتظار العملية المزمع إجرائها يوم غد الثلاثاء.
وروى لنا الاستاذ عبد اللطيف فيومي ما حصل معه قائلا :
سافرت الى مدينة نابلس لشراء بعض مواد البناء التي لم اجدها في منطقتنا, وصلت الى نابلس فدخلت المسجد وصليت العصر , ثم خرجت من
المسجد وتوجهت الى سيارتي واثناء السير على الشارع بالقرب من المسجد صادفت شابين فسألاني ان كنت بحاجة لمساعدة, فقلت لهم اني ابحث عن محل لبيع مواد بناء, فقال احدهما انه يعرف محل كهذا واقترح ان يرافقاني اليه, وانا وافقت وصعدا معي الى السيارة, جلس احدهما بجانبي وجلس الآخر في المقعد الخلفي, وما ان تحركت السيارة حتى استل الشاب الذي جلس بجانبي سكينا ووجهها الى صدري واستل الشاب الأخر سكينا أخرى ووجهها على رقبتي وقالا لي ان لم تفعل ما نريد سنقتلك, وطلبا مني السير حسب توجيهاتهم حتى وصلنا منطقة مخيم عسكر شرقي مدينة نابلس.
واصلنا السفر حتى وصلنا منطقة جبلية فطلبا مني النزول من السيارة وقاما باستجوابي عن سبب حضوري وعن السيارة واذا كانت مجهزة بجهاز جي بي اس.
فقلت لهم ان السيارة غير مجهزة فقالا لي سنأخذ السيارة ونقتلك هنا وفي نفس الوقت شاهدت سيارة متجهة نحونا وبها 4 شبان كانوا وعلى ما يبدو متعاونيين معهم. فقمت بدفع أحدهما واستطاع الآخر جرحي بالسكين التي بيده وركضت فارا من المكان بكل ما اوتيت من قوة حتى تدحرجت في واد هناك ولم استطع الحراك.
وشاهدت المجموعة من بعيد وهم يتركون المكان, وبعد قليل شاهدت شابا متجها نحوي يحمل بيده هاتفه ليضيء طريقه, واذ هو واحد منهم فقال لي : لقد أنبني ضميري ولم استطع تركك هنا طعاما للضباع والخنازير, وقام بجري الى الأعلى وطلب مني هاتفي الجوال وقال لي تحت التهديد سأصورك وستقول ما اريد ليكون ضمان لي في حال انك توجهت للشرطة للشهادة ضدنا.
وبعدها قال لي اركب سيارتك وارحل من هنا بسرعة , فركبت سيارتي وسافرت بصعوبة كون رجلي اليمنى قد اصيبت اثناء وقوعي في الواد .
وواصلت السفر حتى مركز مدينة نابلس وأتصلت بأخي وانتظرته حتى وصل برفقة سيارة اسعاف من الهلال الاحمر وقام بتوصيلي حتى الحاجز الاسرائيلي حيث تم نقلي لسيارة اسعاف اسرائيلية ومن ثم الى المستشفى, وتم تشخيص عدة كسور في ساقي اليمنى وكسر في العمود الفقري.
نصيحتي للشباب: لا تثق بأي شخص لا تعرفه ولا يغرك مظهره كما حصل معي حيث ان الشباب بدوا وكأنهم من افضل الشباب.