أظهر استطلاع جديد نشرته صحيفة "معاريف" أن الاتحاد السياسي بين نفتالي بينيت ويائير لابيد، والذي أفضى إلى تشكيل حزب “بياحَد”، يشهد انهيارًا حادًا بعد خمسة أسابيع فقط من تأسيسه، فيما يبدو أن الرابح الأكبر من هذا الانخفاض هو غادي آيزنكوت وحزبه "يشار".
وبحسب الاستطلاع، تراجع حزب “بياحَد” إلى 22 مقعدًا في الكنيست، مسجلًا انخفاضًا قدره 6 مقاعد عن ذروته السابقة، و9 مقاعد مقارنة بمجموع قوائم بينيت ولابيد قبل الاتحاد، الذي كان يبلغ 31 مقعدًا.
ويشير التقرير إلى أن غادي آيزنكوت، تمكن من تعزيز قوته السياسية هذا الأسبوع بمقعدين إضافيين ليصل حزبه إلى 17 مقعدًا، بعد أن سجل ارتفاعًا إجماليًا بـ5 مقاعد منذ تأسيس حزب “بياحَد”.
ويؤكد الاستطلاع أن تراجع قوة حزب “بياحَد” أثر على معسكر المعارضة الصهيونية، حيث فقد هذا الأسبوع مقعدًا واحدًا ليصل إجمالي مقاعده إلى 58، بينما تحافظ الأحزاب العربية على 10 مقاعد.
وفي معسكر الائتلاف، ارتفع عدد المقاعد بمقعد واحد ليصل إلى 52 مقعدًا، بينما واصل حزب الليكود تراجعه بمقعد إضافي ليصل إلى 23، بعد أن كان يمتلك 27 مقعدًا قبل بدء عملية "زئير الأسد". ورغم ذلك، ومع تراجع حزب “بياحَد”، عاد الليكود ليصبح الحزب الأكبر داخل الائتلاف.
وحافظت أحزاب “الصهيونية الدينية” على تجاوز نسبة الحسم بمقعدين ثابتين، بينما ارتفعت كل من “عوتسما يهوديت” وحزب شاس بمقعد لكل منهما ليصل عدد مقاعدهما إلى 9 مقاعد.
وبالنسبة لسؤال: "لو جرت الانتخابات اليوم، لمن ستصوّت؟"، جاءت النتائج على النحو التالي: الليكود 23، بياحَد 22، يشار" 17، الديمقراطيون 10، عوتسما يهوديت 9، إسرائيل بيتنا 9، شاس 9، يهودوت هتوراه 7، الجبهة- العربية للتغيير 6، الموحدة 4، الصهيونية الدينية 4، فيما لم تتجاوز أحزاب المتطوعين في الاحتياط (1.3%)، كاحول لافان (1.3%)، وبلد (2.2%) نسبة الحسم.
ويشير الاستطلاع أيضًا إلى أن الرأي العام الإسرائيلي منقسم حول تأثير عملية “زئير الأسد” على الوضع الأمني للبلاد تجاه إيران، حيث يرى 35% أن الوضع الأمني أصبح أسوأ، بينما يرى 28% أنه تحسن، و29% لم يلحظوا أي تغير، فيما لم يعرف 8% منهم.