يتظاهر المئات من أبناء الجماهير العربية تتقدمهم مجموعة من اعضاء الكنيست العرب والقيادات العربية عند مدخل مدينة أم الفحم في يوم الغضب نصرة للأسرى. ويتجمهر في المكان المئات وهم يحملون الاعلام الفلسطينية واللافتات المناصرة للأسرى والمناهضة لسياسة السجون الإسرائيلية ضد أسرى الحرية.وتم اعتقال فتى (16 عاما) خلال المواجهات مع الشرطة.
وقام بعض الشبان برشق الشرطة بالحجارة، فردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع. وفي السياق قال الناطق بلسان شرطة الشمال في بيان إن "مئات المتظاهرين أغلقوا لفترة زمنية معينة، شارع رقم 65 عند مفرق مدينة أم الفحم، خلال القائهم الحجارة باتجاه قوات الشرطة التي تواجدت في المكان، بحيث قامت الشرطة سريعا بإخلاء الشارع من المتظاهرين وتحويلهم الى الشارع الرئيسي فيما استمر المتظاهرون برشق الحجارة باتجاه قوات الشرطة" بحسب بيان الشرطة.
وتابع من الشرطة: "وقالت قيادة الشرطة إنها لن تسمح بأي عملية عنف وستعمل بكل ما لديها من قوة لمنع أي تصرف عنيف" بحسب الشرطة.
وقد شب حريقا في احدى الأحراش نتيجة للقنابل التي أطلقتها الشرطة، وتحديدا في ساحة محطة الوقود، بحيث هرعت قوات الاطفاء لإخماده". وقال مراسلنا إن الاشتباكات تجددت في أم الفحم، بينما وصلت الوحدات الخاصة الى الدوار الاول. وقال مراسلنا إن قائد شرطة الساحل صرخ بوجه رجال الشرطة قائلا لهم: "من أذن لكم باستخدام الغاز المسيل للدموع".
وقال عضو الكنيست د. عفو اغبارية النائب عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة،ه: "تم الاعتداء علي كما تم الاعتداء على كل المتظاهرين، لأننا نعتقد أن هذا الأمر كان مبرمجا من قبل الشرطة. اعداد كمية هائلة من أفراد الشرطة في مثل هذه التظاهرة القانونية هو اعداد وتحضير مبيت لضر هذه المظاهرة".
وتابع اغبارية: "هدف الشرطة هو اخماد أي صوت يعلو ضد تصرفات هذه الحكومة الفاشية سواء كان في الضفة الغربية أو في الداخل، ونحن نطالب الشرطة بالانسحاب من هذه المنطقة، فمظاهرتنا مظاهرة قانونية".
وقال عضو الكنيست د. جمال زحالقة، النائب عن التجمع الوطني الديمقراطيهذا تعبير عن الغضب العارم للممارسات الاسرائيلية في الضفة الغربية وضد أسرانا. اسرائيل تقوم بعدوان في الضفة وتفرض الحصار على مناطق واسعة وتقتحم البيوت وتخرب المكتبات العامة ومكاتب المجتمع المدني، تقتل الناس وتجرح وتعتقل وأيضا تمارس الضغط على أسرانا في السجون من خلال سن قوانين جديدة مثل قانون الاطعام القسري وقوانين مختلفة".
وتابعت لوبا السمري: "تم التأكيد على العزم بالتصدي لأية محاولات للقيام بأعمال عنف او تطورات سلبية ايا كانت بحزم وصرامة او تعريض حياة أي من المواطنين ومستعملي الطرقات للأذى" وفقا للشرطة.
وقالت السمري: "أقدم العشرات من المشاركين في التظاهرة برشق الحجارة بين الفينة والأخرى اتجاه قوات الشرطة الذين عملوا بالمقابل على ابعادهم الى داخل المدينة، مع استخدام بعض وسائل التفريق مثل قنابل الهلع، حتى تمت السيطرة على الوضع في ظل اصابة إثنين من افراد الشرطة بجراح وصفت بالطفيفة نتيجة رشق الحجارة، وبحيث تمت معالجتهما في المكان علما أن الهدوء النسبي عاد ليسود المنطقة هناك فيما لم يتم اعتقال مشتبهين" بحسب الشرطة.