أعلنت فرنسا اليوم عن تسجيل أول إصابة بفيروس إيبولا على أراضيها، وهي أول حالة مسجلة خارج أفريقيا، لدى طبيب عائد من جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تشهد حالياً تفشياً وبائياً واسع النطاق.
وقالت وزارة الصحة الفرنسية "نؤكد اليوم تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا على الأراضي الفرنسية"، موضحة أن الحالة سُجلت في البر الرئيسي.
فيما يتابع رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، الوضع "عن كثب"، وفق ما أفاد مكتبه.
من جانبها، قالت وزيرة الصحة ستيفاني ريست في وقت لاحق، الأربعاء، إن خمسة ركاب من الرحلة الجوية التي كان على متنها المصاب، اعتُبروا مخالطين محتملين وتم وضعهم في العزل.
وقالت وزارة الصحة الفرنسية إن "المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (ECDC) قيّم خطر الإصابة بأنه منخفض بالنسبة للمقيمين الأوروبيين والمسافرين إلى مناطق انتشار المرض، ومنخفض جدا بالنسبة لعموم سكان أوروبا".
كما أكدت الوزارة أن كل التدابير الاحترازية اتُخذت، بما في ذلك عزل المريض، فور وصوله إلى البلاد، وقد نُقل إلى المستشفى في ظروف آمنة لتجنب أي خطر للعدوى.
وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الأربعاء، أن خطر الصحة العامة العالمي لا يزال "منخفضا"، مشددا على أنه "لا داعي للذعر".
وقال تيدروس خلال مؤتمر صحافي في مقر المنظمة بجنيف "لا أعتقد أن المبالغة في رد الفعل مبررة أو ضرورية، ولا داعي للذعر".
هذا وباتت هذه الإصابة في فرنسا أول حالة مسجّلة خارج القارة الأفريقية لهذا الوباء الذي يصيب أوغندا أيضا، وينطوي على سلالة نادرة من الفيروس تُعرف باسم "بونديبوغيو"، والتي لا يوجد لها لقاح ولا علاج محدد.
كما أنها المرة الأولى التي تشخّص فيها إصابة بفيروس إيبولا في فرنسا. ففي عام 2014، بعد تفشٍّ وبائي كبير في غرب أفريقيا، أُدخل مصابان بالفيروس للعلاج في فرنسا، ولكن بعد تشخيص إصابتهما في الخارج.