أسواق القدس تنبض من جديد: دعوات لإنعاش الاقتصاد بعد ركود قسري
22/04/2026 - 09:50
تشهد أسواق القدس الشرقية، ولا سيما داخل أزقة البلدة القديمة، بوادر تعافٍ تدريجي وحركة تجارية حذرة، بعد فترة من الشلل التام الذي خلّفه التصعيد الإقليمي الأخير. ومع رفع القيود الأمنية التي حولت المنطقة سابقاً إلى "ثكنة" مغلقة أمام غير سكانها، يسعى التجار اليوم جاهدين لاستعادة روح أسواقهم التاريخية.
تأثر القطاع التجاري بشكل حاد نتيجة غياب السياح والزوار، الذين يمثلون العمود الفقري للاقتصاد المقدسي. وتضاعفت معاناة التجار للأسباب التالية:
تراكم المخزون: بضائع موسم رمضان التي كُدست بانتظار المتسوقين ظلت حبيسة الرفوف.
ضغوط مالية: تراجع القدرة الشرائية وغياب السياحة الخارجية والداخلية أدى إلى خسائر مادية جسيمة.
القيود الأمنية: فترات الإغلاق الطويلة التي منعت تدفق المصلين والزوار إلى المواقع الدينية.
مع فتح المحال أبوابها مجدداً، أطلق تجار البلدة القديمة **نداءً عاجلاً** لأهالي القدس والزوار لتعزيز التواجد في الأسواق، مؤكدين أن "التسوق المحلي" في هذا التوقيت هو وسيلة دعم أساسية لصمود التجار وضمان استمرارية النشاط الاقتصادي في المدينة.
ويسود الأسواق مزيج من الحذر والتفاؤل؛ فبينما عادت الحركة تدريجياً إلى الساحات والمواقع الدينية، يبقى الأمل معلقاً على استقرار الأوضاع السياسية لضمان عودة الزخم التجاري إلى سابق عهده، وتحويل هذا "الان